
كان فهد القاسم يعمل حارسًا في السجن، وخطيبته هي ابنة عائلة اليافعي الكبرى. جاءت إلى السجن لتطلب فسخ الخطوبة، فوافق فهد على طلبها دون تردد. في تلك اللحظة، تلقّى فهد اتصالًا من والده يطلب منه أن ينهض فورًا ويتوجه إلى الرياض، ليتزوج من ابنة صالح الشريف، وهي حياة الشريف. كما طلب منه أن يساعد حياة الشريف—التي تولّت مؤخرًا منصب رئيسة مجلس الإدارة—على تثبيت مكانتها والسيطرة على منصبها الجديد…