
طُردت ليلى من منزلها على يد مالكٍ جشعٍ لا يرحم، ولم تكن تتوقع أن تلتقي صدفةً بفارس، مدرّبها الصارم في فترة التدريب العسكري قبل سبع سنوات. ولأجل أن تجد لنفسها مكانًا جديدًا تعيش فيه، اضطرت ليلى أن تقبل عرض فارس بالزواج السريع. كانت تظن أن الأمر مجرّد صفقة يتبادل فيها الطرفان المنفعة، لكنها لم تعلم أنها كانت خطتة المدبّرة منذ سبع سنوات.