
" أمينة ضحّت بحلمها بعد الزواج، وكرّست حياتها لعائلتها. لكنها لقيت الجحود، واتُّهمت بأنها لا تنفع لأنها لم تُنجب ولدًا. زوجها يوسف خانها، وجاء بعشيقته سارة وابنه منها إلى البيت، وأجبروها على الطلاق وخرجت من بيتها مكسورة. أمينة ماتت مريضة، وابنتها الصغيرة وردة بقيت وحيدة… لكنها عادت للحياة بطريقة غريبة! وفي هذه الحياة الجديدة، قررت وردة أنها لن تسكت، وستدافع عن أمها، وتفضح الخائن، وتساعد أمينة لتعيش حياة تستحقها… مع الرجل الذي يحبها حقًا: كامل."