
فقد رئيس مجموعة صارف السيد عبد الشكور وزوجته نوال ابنتهم البيولوجية سعاد في طفولتها، فكانا يمنحان كل حبهما للابنة بالتبني لبيبة، بل إن عبد الشكور كان يحيط لبيبة برعاية فائقة حتى بلغت الثامنة عشرة، وحتى بعد عودة سعاد، ظل عبد الشكور متحيزاً للبيبة، وأعطاها حق وراثة مجموعة صارف. ومع ذلك، ما لم يتوقعه عبد الشكور هو أن لبيبة، خوفاً من حدوث متغيرات مستقبلاً، فدبرت مؤامرة في محاولة لقتله. وفي لحظات الاحتضار، أدرك عبد الشكور شخصية لبيبة السيئة، وتعاهد مع نفسه أنه إذا كانت هناك حياة قادمة، فسيعوض سعاد عن كل ما فاتها، ويكشف للجميع حقيقة سلوك لبيبة. تحققت الأمنية، وعاد عبد الشكور إلى الحياة قبل ثلاث سنوات. هذه المرة، نفذ عبد الشكور وعده، وقرر أولاً منح حق وراثة مجموعة صارف لسعاد. وفي حفل عيد ميلاده، أعلن عبد الشكور تعيين سعاد كوارثة، وكشف علناً عن الجرائم السيئة التي ارتكبتها لبيبة مثل التنمر والخداع. لكن ما لم يتوقعه هو أن زوجته نوال وأم زوجته غالية ظلتا تؤمنان بلبيبة وتقفان إلى جانبها. اتضح أن لبيبة هي الابنة البيولوجية لنوال من علاقة مع رجل آخر، وليست ابنة بالتبنين على الإطلاق. متأثراً بهذه ا